السيد حامد النقوي
726
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الواسطىّ ، عن عطاء - يعنى ابن السّائب - عن أبى البخترى ، عن على ، قال : إيّاكم و الاستنان بالرّجال ، فإنّ الرّجل يعمل به عمل أهل الجنّة ثمّ ينقلب - لعلم اللَّه فيه - فيعمل به عمل أهل النّار فيموت و هو من أهل النّار ، و إنّ الرّجل ليعمل به عمل أهل النّار فينقلب - لعلم اللَّه - فيعمل به عمل أهل الجنّة ، فيموت و هو من أهل الجنّة . فإن كنتم لا بدّ فاعلين فبالأموات لا بالأحياء ] . و ابن القيم در « إعلام الموقعين » گفته : [ و ذكر أبو عمر عن أبى البختري عن علىّ ، قال : إيّاكم و الاستنان بالرّجال فإنّ الرّجل يعمل به عمل أهل الجنّة ثمّ ينقلب لعلم اللَّه فيه فيعمل به عمل أهل النّار فيموت و هو من أهل النّار ، و إنّ الرّجل ليعمل به عمل أهل النّار فينقلب لعلم اللَّه فيه فيعمل به عمل أهل الجنّة فيموت و هو من أهل الجنّة فإن كنتم لا بدّ فاعلين فبالأموات لا بالأحياء ! ] . و در كمال ظهورست كه چنين مرتدّين معتدين كه مستوجب دخول نار و و مستحقّ غضب قهّار جبّار باشند هرگز لائق هدايت خلق نمىشوند ، و أصلا أهل اين معنى نيستند كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم آنها را نجوم هدى فرمايد و ايشان را شايان اتّباع در غير منصوصات كتاب و سنّت قرار داده درهاى هلاك و تباب به روى امّت خود گشايد .